الشيخ المحمودي
205
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
نفس ، أو مثل الصعيد بلا ماء ، ولا صلاح للجسد بلا نفس ، ولا للصعيد بغير ماء ، ولا للحكمة بغير طاعة » . وقال أيضا : لئن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب . البحار : ج 17 ، ص 268 . وفي الحديث 34 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 285 معنعنا ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ عيسى ابن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدثوا بالحكمة الجهال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ، الأمور ثلاثة : أمر تبين لك رشده فاتبعه ، وأمر تبين لك غيّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ وجلّ » . وروي عن منية المريد ، للشهيد الثاني أيضا . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « كلمة من الحكمة يتعلّمها الرجل خير له من الدّنيا وما فيها » . المحجة البيضاء : ط 2 ، ص 94 ، عن إحياء العلوم . ونسب إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّه قال : « قلب ليس فيه شيء من الحكمة كبيت خراب ، فتعلموا وعلموا وتفقهوا ، ولا تموتوا جهالا ، فإنّ اللّه لا يعذر على الجهال » ( على الجهل وهو الأظهر ) . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أخلص عبد العمل للّه أربعين يوما إلّا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحكمة ضالّة المؤمن يأخذها ممن سمعها ، ولا يبالي في أي وعاء خرجت » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تضعوا الحكمة عند غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم » « 1 » . وروي عن كتاب نزهة الناظر ، لأبي يعلى الجعفري رحمه اللّه قال : قال
--> ( 1 ) ورواه في البحار : في الحديث 14 ، ج 17 ، ص 51 ، عن أعلام الدّين بلفظ : لا تعطوا ، الخ .